للناس أحباب
و لي سحري
أغلى من الماس و الذهبِ
عالية غالية
لا تقاس بمالٍ و لا نشبِ
و يحلو لي بها سهرٌ
و هْيَ عنِّي نائيةٌ
و أسمعها شاديةً
في تغريب و في طربِ
و مَرَرْنَا مَعًا بنائبةٍ
مُرٌّ مذاقتُها
وَعْرٌ مسالكُها
من الأشواك و الصِّعَبِ
و نشقًى معًا
و نوشك على غضبٍ
و نبقَى معًا
ينصرنا الحب في الغضبِ
و نرقى إلى برجٍ بمعلمةٍ
و نسمو على الويلات في رُتبِ
بنبض القلبين
تعزفه أكف ملائكةٍ
على ميزان من الرجز و الخببِ
و إن تقسو عليَّ أناشدها
إلى جلدٍ
أطفئُ نار حربٍ تلظَّى
بلا زيتٍ و لا حطبِ
هي التي بالحب تشعلها
فتلهمني
و نمحو ما علانا
من ضيق و من سُحُبِ
و تأتيني بطرفِ الريم
به تلهبني
بغدادية الأجداد و النسبِ
لا خانها طرفٌ و لا حورٌ
بالحسن تسحرني
و بالأرماش و الهُدُبِِ
كرخية العينين
هيَّا أَحِلِّي بالجهر ِدَمِي
و ناوليني الراحَ
من عينيك بالرطبِ
إذا مِتُّ
شدَّتْ عليَّ بكفٍ
من معصمها
كأنها منسأة ابن داوود
سليمانية الفصلِ و الخُطَبِ
إذا بدتْ
خفق الفؤاد لمقدمها
و إذا مضتْ
تحُلُّ عليَّ الويلاتُ
من صوبٍ و من حدبِ
عيناها قد قُدَّتَا من قلكٍ
سابحٍ في العالياتِ
بين الأبراج و الشهبِ
ترشقني باللحظ
و هْيَ في الزوراء نائمةٌ
و تشهدُ الزوراءُ ما بِي
في حبها من تعبِ
فكأنها الزوراءُ حوراءُ
و عواصم الأرض لها خدمٌ
و قدرها مشمول
بفضل الله
عن سوء و عن كربِ
و هْيَ غُصَّةٌ
في حلق نساء الفرس قاطبةً
و هي فرحة
في قلب نساء الروم و العربِ
و من دجلةٍ
يسقيهاا الله بشافيةٍ
أكوابٌ من نمير الماء مستطبِ
و للناس أحبابٌ
و لي سحري
أغلى من الماس و الذهبِ
في وصفِ ما بعينيها
من سحرٍ و من حورٍ
أملأ بالشعر
أسفارا من الكتبِ............
*********
و لي سحري
أغلى من الماس و الذهبِ
عالية غالية
لا تقاس بمالٍ و لا نشبِ
و يحلو لي بها سهرٌ
و هْيَ عنِّي نائيةٌ
و أسمعها شاديةً
في تغريب و في طربِ
و مَرَرْنَا مَعًا بنائبةٍ
مُرٌّ مذاقتُها
وَعْرٌ مسالكُها
من الأشواك و الصِّعَبِ
و نشقًى معًا
و نوشك على غضبٍ
و نبقَى معًا
ينصرنا الحب في الغضبِ
و نرقى إلى برجٍ بمعلمةٍ
و نسمو على الويلات في رُتبِ
بنبض القلبين
تعزفه أكف ملائكةٍ
على ميزان من الرجز و الخببِ
و إن تقسو عليَّ أناشدها
إلى جلدٍ
أطفئُ نار حربٍ تلظَّى
بلا زيتٍ و لا حطبِ
هي التي بالحب تشعلها
فتلهمني
و نمحو ما علانا
من ضيق و من سُحُبِ
و تأتيني بطرفِ الريم
به تلهبني
بغدادية الأجداد و النسبِ
لا خانها طرفٌ و لا حورٌ
بالحسن تسحرني
و بالأرماش و الهُدُبِِ
كرخية العينين
هيَّا أَحِلِّي بالجهر ِدَمِي
و ناوليني الراحَ
من عينيك بالرطبِ
إذا مِتُّ
شدَّتْ عليَّ بكفٍ
من معصمها
كأنها منسأة ابن داوود
سليمانية الفصلِ و الخُطَبِ
إذا بدتْ
خفق الفؤاد لمقدمها
و إذا مضتْ
تحُلُّ عليَّ الويلاتُ
من صوبٍ و من حدبِ
عيناها قد قُدَّتَا من قلكٍ
سابحٍ في العالياتِ
بين الأبراج و الشهبِ
ترشقني باللحظ
و هْيَ في الزوراء نائمةٌ
و تشهدُ الزوراءُ ما بِي
في حبها من تعبِ
فكأنها الزوراءُ حوراءُ
و عواصم الأرض لها خدمٌ
و قدرها مشمول
بفضل الله
عن سوء و عن كربِ
و هْيَ غُصَّةٌ
في حلق نساء الفرس قاطبةً
و هي فرحة
في قلب نساء الروم و العربِ
و من دجلةٍ
يسقيهاا الله بشافيةٍ
أكوابٌ من نمير الماء مستطبِ
و للناس أحبابٌ
و لي سحري
أغلى من الماس و الذهبِ
في وصفِ ما بعينيها
من سحرٍ و من حورٍ
أملأ بالشعر
أسفارا من الكتبِ............
*********











