الخميس، 11 أغسطس 2016

((((اﻻروع حين يسمو))))بقلم عدنان الحسيني



****((((اﻻروع حين يسمو))))
الاروع حين يسمو بفضائي اﻻمل
وانا مابين لفافة تبغي مشتعل
استذكر حبيبة افقدني زماني
لقائها ويتركني بالقوافي محمل
كلما ارفع يراعي من قصيدة
نظمتها بدا اخرى حرفها منهطل
كانها بين سورة دخان سيكارتي
صورتها في مخليتي بدأت تتشكل
وفي فمها بان الف سؤال مبهم
تريد جوابا" دون تروي" طبعها عجل
وليس كل الذي تعرفه توجب قوله
فضوء الشمس يحجب وبالغيم يظلل
فكم حديث يدار بذاتنا ولم نفشه
وعند اللقاء من بوحه يمنعنا الخجل
ويدور باللقا صمت رهيب بيننا
ونتلعثم كأن ببوح الحديث امرجلل
اذا مابدا وميض عينيها يبرق نورا"
غدوت ابكما" وبجواب الحديث اجمل
فاغوص في عمقها كبحار لؤلؤ
وذهني سارح ببهائها حسنها يتخيل
فانظم من اﻻحرف بحقها عقد ﻵلئ
ولوحة مونوليزا بلون الحرف تكتمل
وتخشى تقرأ قصيدي بحقها قلته
عند جمع ويفتضح امر لنا مؤجل
ولكن إذا طال الوقت ولم احدثها
شعرت بحديث الجفاء تسترسل
كانها تقل مللتني ومن سماع صوتي
اراك موليا" وبغيري غيداءة تبدل
ولكنها ﻻ تدري اني اصبحت اسيرها
وقلبي بين ايديها باصفادها مكبل
ان غابت "قلت قمري بحال محاق
وان طلت غروبا" رحت لله به مهلل
فسبحان خالقها وسبحان من اولع
قلبي بها وجعل باسمها اليه ابتهل
بقلم عدنان الحسيني 2016*8*11م ليلة الخميس الساعة 12:01/العراق/بابل

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق