السبت، 13 أغسطس 2016

((وماكل الغنج)))بقلم عدنان الحسيني



*((وماكل الغنج)))
وما كل الغنج تدللن غراما
ولكن دميمات تقام لهن قياما
وما كل من يهفو الفؤاد اليها
تبادلك حبا صادقا وهياما
ولكن في بنات العراق وجدت
تعصما ان ابديت ودا وسﻻما
اشيرلها برسم الحرف واضحا"
وتشير الي برمي الرمش سهاما
ولكني غدوة في حيرة اﻻمر
اههجر بﻻدي ام اتخذ اعتصاما
عجبت من تزمت طبعهن كثيرا
يودن من هو ينقصهن مقاما
بنيت لهن فوق النجوم منازﻻ
وجعلتهن يضايقن الحور ازدحاما
وكلما ادنو منهن بالحب خطوا"
تلون تدللا ويثيرن الخصاما
ولو دنوت لفتاة كنانة او مراكش
او بادلت بنات الشام ابتساما
لتهافتن حولي كتهافت فراشات
اﻻريج يكثرن بفمي قبﻻ"و لثاما
بنات العراق يشيخن بالبيوت
ولم يشق ثغرهن للورد أكماما
يعتقدن غرورا" فوق بنات حواء
ولم يدرن خلق الله حسانا للانامآ
ان اردت وصفا من جنس آري
يعجز عن وصفهن بليغ الكﻻما
فكم من دماء قتيل على الشفاه
وجدته وهن ينكر قتﻻ"واجراما
فمتى اراهن حولي اتخذن حلقا"
فذي تنثر شعرها بكتفي خياما
وذي تقبل وجني شغفا" وشوقا"
وذي تسقيني من الرحيق مداما
وذي تجملت وتعطرت وتزينت
وهيئت خبائها للترويح مناما
وﻻعبت للرقص اورتار عودها
ورف صدرها لﻻيقاع انغاما
حينها تصبح لحسن بنات حواء
بنت الرافدين منارا" وسناما
بقلم عدنان الحسيني 2016*8*13 م
نهار السبت/العراق/بابل

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق